اهاتفكِ مراراً و تكراراً
و لكن دون جدوى
فلماذا لا تردي على اتصالي
اني مشتاق لصوتكِ الدافيء
ولهجتكِ القروية الملامح
هل الشبكة معطلة في دورا
ام انتِ تتجاهلي رقمي
يا من كنتِ اسمعكِ كلامي
الم تشتاقي لسماع كلماتي
عندما كنتِ تسمعي صوتي
كنتِ تغوصي في بحر الحنان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق