الاثنين، 9 يناير 2012

رحلة داوود

رحلة داوود
هو إنسان مفقود ... اسمه داوود
أسير و بالإفراج موعود ... هو في زنزانته موجود
طولها و عرضها محدود ... وبين الأيدي كل القيود
و من جراحه يأكل الدود ... في الشتاء يصيبه الجمود
من قله الآكل جسمه كالعود ...و في حالة لا يحسده عليها حسود
مل من كثرة الصمود ... و من حوله ثُلة من الجنود
و هو لم يفهم المقصود... فإلى مسلخ الجلود
هناك على كرسي التعذيب ممدود ... و سلك الكهرباء على عنقه مشدود
و احدهم يرش الماء بقلب جحود ... أين الرحمة بحق المعبود
ذهبت الرحمة إلى ابعد الحدود... زمن الرحمة متى يعود
لننهي زمن اليهود ... وجهان لعملة واحدة
اليمين و الليكود... هم لا يعترفون بالعهود
نحن كالفئران و هم كالأسود... و لكننا ذات يوم سنعود
ورأسنا مرفوع كالأسود ...و بعد رحلة العذاب إلى زنزانته يعود
و بسرعة يقوم بالسجود إلى ربه المعبود
و يأتي من خلفه عدوه اللدود ... و يقضي عليه بقلب جحود
رحمك الله يا داوود ... إلى جنة الخلود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق